السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
91
جواهر البلاغة ( فارسى )
الباب الاوّل فى تقسيم الكلام الى خبر و انشاء . و فى هذا الباب ثلاثة مباحث المبحث الاوّل فى حقيقة الخبر الخبر : كلام يحتمل الصّدق و الكذب لذاته « 1 » و ان شئت فقل : الخبر هو ما يتحّق مدلوله فى الخارج بدون النطق به . نحو : العلم نافع ، فقد اثبتنا صفة النّفع للعلم و تلك الصّفة ثابتة له ( سواء تلفظت بالجملة السّابقة ام لم تتلّفظ ) لانّ نفع العلم امر حاصل فى الحقيقة و الواقع ، و انّما انت تحكى ما اتّفق عليه النّاس قاطبة و قضت به الشّرائع و هدت اليه العقول بدون نظر الى اثبات جديد . و المراد بصدق الخبر مطابقته للواقع و نفس الأمر و المراد بكذبه عدم مطابقته له . فجملة العلم نافع - ان كانت نسبته الكلامية و هى ثبوت النفع للعلم المفهومة من تلك الجملة مطابقة للنسبة الخارجيّة اى موافقة لما فى الخارج و الواقع فصدق و الّا فكذب نحو : « الجهل نافع » فنسبته الكلامية ليست مطابقة و موافقة للنسبة الخارجيّة .
--> ( 1 ) . ذاتا احتمال راست يا دروغ بودن را داشته باشد يعنى صرف نظر از خبردهنده يا خود خبرهايى كه به هيچ وجه احتمال دروغ در آن نمىرود يا احتمال صدق ندارد . در احتمال صدق و كذب به خود خبر توجّه مىشود نه به گوينده آن ، تا خبرهايى كه حتما راست است چون خبرهاى خداوند متعال ، پيامبران و خبرهاى بديهى كه براى مردم مأنوس است و نظريههايى كه شك نمىپذيرند مثل اثبات دانش و توان براى خداوند متعال ، همه داخل در تعريف خبر گردد . و همينطور خبرهايى كه حتما دروغ است مثل خبرهايى كه پيامبران دروغين مىدهند ، داخل در تعريف خبر بشود .